أحمد هارون: لأول مرة من أجل التغيير في السودان يتخلى المؤتمر الوطني عن وزارة المالية

 

أكد رئيس حزب المؤتمر الوطني المُفوض في السودان ، أحمد هارون أن مستقبل السودان لن يشكله المؤتمر الوطني وحده أو الاحزاب الاخرى بل يشكله الجميع بشكل تشاركي وأعلن دعم الحزب للتغيير السياسي بناءاً على إرادة الشعب ووسيلته صناديق الاقتراع.

ونوه هارون ي برنامج “حوار مفتوح” بالتلفزيون القومي نقلته عدد من الفضائيات والإذاعات تم بثه مساء اليوم ، إلى  أن هنالك خلط بين بين حكومة “الكفاءات ” و”التكنوقراط”، وجدد مباركة ودعم الوطني للحكومة الحالية، وقطع بأن قناعة وإرادة تحقيق السلام في البلاد أكبر من أي وقت مضي بالتنسيق مع المعارضة بالداخل لتشكيل موقف موحد للتفاوض، مؤكداً إنفتاح الحزب للحوار مع أي تنظيم سياسي أو حركة مسلحة وأحزاب اليسار والفاعلين بالشارع من تجمع المهنيين.

وقال هارون : “إن حكومة الكفاءات لا تعني أن لا يُشارك فيها من لديه إنتماء سياسي”، وأشار إلي أنه لأول مرة تؤول وزارة المالية لغير المؤتمر الوطني وأضاف “أن يأتي رئيس وزراء من شرق السودان ووزير داخلية من أولاد النوبة هذا لم يحدث في تاريخ السودان وهذا تحول كبير” وأضاف “لو الحكومة الجديدة  مافعلت إلا هذه الأشياء تكفيها و تكون فعلت خطوة كبيرة في البناء الوطني”، ونوه إلى أن هذا التشكيل يُعد مؤشراً كبيراً يجب على القوي السياسية الأخري إلتقاطه والبناء عليه.

وأقر هارون بتأزم المشكلة الإقتصادية “المسألة الاقتصادية لن نهرب منها   للأمام وهي من مسؤوليتنا ونتشارك فيها مع القوي السياسية الأخري” وأضاف “جميعنا نحتاج لمدرسة جديدة تنتج حلول جدية لقضايا الاقتصاد” وأشار إلى أن الخروج من الحصار والإندماج في الإقتصاد العالمي، يتطلب مقاربات وفتح مسارات جديدة لمعالجة الأوضاع الإقتصادية.

وفي سياق أخر أكد هارون أن المؤتمر الوطني متماسك حالياً أكثر من أي وقت مضي في إطار التحول المنشود والتغيير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة لحظة الالكترونية

مجانى
عرض