وقفة فنية مع لقاء المريخ والنجم الساحلي التونسي يوم 29 مارس الجاري (ج1)| بقلم نادر الداني

وجهة نظر فنية
نادر الداني
وقفة فنية مع لقاء المريخ والنجم الساحلي التونسي يوم 29 مارس الجاري
(ج1)

اسبوعان فقط لانطلاقة لقاء المريخ والنجم الساحلي التونسي وهي فترة ينبغي استغلالها على نحو مميز من أجل الاستعداد الجيد لخوض هذه المباراة والخروج منها بنتيجة ايجابية تمكن الفريق من الوصول الى نهائي كأس زايد للاندية العربية الابطال .

هذا هو الهدف الذي ينبغي للمريخاب كلهم أن يضعوه نصب اعينهم خلال الأيام القادمة وعلى الجميع فرض الجدية المطلقة جهاز فني ولاعبين وجماهير وتهيئة المجال والأجواء المناسبة حتى يصبح الفريق جاهزاً لهذه المعركة الصعبة .

اقول صعبة لأن جل المعطيات التي امامنا تؤكد أن المريخ مقبل على مباراة في غاية الصعوبة فالمطلوب منه احراز هدفين وفي نفس الوقت مطلوب منه أن تكون شباكه خالية من الأهداف علماً بأنه يلعب أمام فريق متمرس وجاهز بدنياً ومكتمل فنياً ومن جميع النواحي ولا ينقصه شئ بالإضافة الى تمرسه في العودة بنتائج جيدة من خارج الديار ، في حين ينقص المريخ الكثير لأن الفريق تبعثرت أوراقه ويحتاج الى لملمة اطرافه وايضاح الرؤية لتشكيلة الفريق التي سيدفع بها الزولفاني لهذا اللقاء المهم وهذا يحتاج من الجهاز الفني الى عمل فني وجهد بدني كبير .
كما لابد من التأكد من عملية اضافة اللاعبين الجدد الذين ضمهم الفريق في التسجيلات الأخيرة وهم الصيني وشلش ومامانا النيجري والسماني الصاوي اذا كان بامكانهم المشاركة في البطولة العربية أم لا ؟ وعلى إدارة المريخ التحرك فوراً لإضافة الرباعي لقائمة البطولة العربية ومخاطبة الاتحاد العربي من أجل ضمهم لكشف الفريق كما لابد من وضوح الرؤية في أمر اضافة اللاعبين من عدمه حتى يتفرغ الجهاز الفني ويعرف مع من من اللاعبين يمكنه التركيز استعداداً لمباراة يوم 29 مارس الجاري .

عموما نحن في هذا المقال وفي غيره من المقالات سوف نكتب من أجل تحليل فني كامل عن فرقة المريخ الحالية والتي سوف تواجه النجم وكيفية الأداء في مثل هذه المباريات وما هي الاستعدادات التي ينبغي على الجهاز الفني القيام بها وحوجة الفريق الماسة لخوض مباريات اعدادية من عدمه ..

التجارب في المنافسات المختلفة علمتنا أن اللعب في البطولات القارية والمحلية يحتاج الى نظرة سليمة بهدوء وتعقل ورؤية فاحصة من الجهاز الفني نحو الفريق لانتقاء الأفضل من اللاعبين حسب الحوجة الماسة لهم من أجل تقسيم الأدوار والعمل على تحقيق الأهداف ولابد من وضع أهداف أولية وأخرى ثانوية فالأهداف الأولية مثل الصعود على حساب النجم الساحلي الى المباراة النهائية فيما تكون الأهداف الثانوية هي الاستعداد الجيد وبناء الفريق خلال فترة اسبوعين ليكون جاهزاً لهذا اللقاء المهم .

الهدف الثانوي مرتبط بالهدف الأولي ويمكن القول بأن تحقيق الأهداف يكون بطريقة تصاعدية من الادنى الى الأعلى واولى الخطوات هي عملية حسم المواضيع المعلقة واهمها حسم امكانية القيام بمعسكر خارج السودان من عدمه وهذه احدى الأمور التي ينبغي اتخاذها بسرعة بدون تأخير للوقت لأن الوقت ليس في صالح المريخ فغريمه النجم الساحلي حالياً لا يحتاج الى اتخاذ مثل هذه القرارات لانه في حالة بدنية عالية جدا وجميع لاعبيه في الفورمة والفريق مواصل في الدوري وفي البطولة الأفريقية وبغض النظر عن نتائجه الحالية محليا أو قارياً فانه يعتبر الافضل من ناحية الجاهزية البدنية والفنية ولا مقارنة بينه وبين المريخ في هذا الجانب .

مسالة اللحاق بجاهزية النجم الفنية والبدنية تحتاج من لاعبي المريخ الى عزيمة لا تلين والى أن يضع اللاعبون نصب اعينهم امكانية تحسين مدرودهم البدني باسرع وقت ممكن وعلى اللاعبين اتباع نظام صارم من أجل الاستفادة القصوى من فترة الاسبوعين القادمين في رفع معدل اللياقة البدنية كما لابد من دخول اللاعبين الى معسكر داخليا او خارجيا وباسرع وقت ممكن .

نتحدث ونحن نعرف تماما أن مثل هذه المباريات صعبة للغاية وتتطلب اولاً لياقة بدنية عالية لأن عملية البحث عن هدف في مباراة مع فريق كبير مثل النجم وفي نفس الوقت المحافظة على شباك الفريق خالية من الأهداف هي عملية صعبة ولكي تصبح سهلة وفي متناول اليد لابد من العودة باللاعبين الى نقطة البداية ومساعدتهم على التمكن من العودة باللياقة البدنية العالية والروح التي كانت سائدة في الفريق لتصبح يد واحدة كما كان بعد أن ضربت الإصابات أهم عنصرين هما ضياء الدين ومحمد الرشيد وكذلك الظهير الايسر محمد ادم فيما فقد الفريق خدمات محوره ضياء الدين بينما تمت اضافة عناصر جديدة اذاما اضيفت للكشف العربي فإن الفريق ربما يستطيع العودة بتشكيل جديد ومختلف عن الذي شاهدناها في مباراة النجم الاخيرة .

فاللاعب سومانا هو الوحيد الذي سوف نتوقع مشاهدته في التشكيل الى جانب عودة محمد الرشيد من الاصابة اللعينة وكذلك محمد ادم ومحمد عبد الرحمن اذا قدر الله لهم الشفاء العاجل والاستعداد بدنياً بصورة جيدة .

وقبل أن نخوض في تشكيلة الفريق والعناصر الجديدة التي يمكن أن تتم اضافتها لإحداث التوازن الفني للفريق لابد لنا أن نوضح المطلوبات التي ينبغي أن يعرفها اللاعبون من أجل خوض غمار هذه المباراة فالأهداف معروفة لدينا وهي الانتصار فقط ولا شئ سواه لذا يجب أن يعرف اللاعبون أن مسالة الانتصار على فريق كبير مثل النجم تتطلب عمل شاق وتركيز عال وروح وحماس دافق وكذلك اصرار وعزيمة لا تلين من أجل ذلك لذا فإننا سنكتب في المقال القادم عن المتطلبات الفنية التي يجب توفرها وخطة اللعب التي سيلعب بها الجهاز الفني للمريخ وكيفية طريقة أداء الفرقة الحمراء في ارضية الميدان وما هي المتطلبات التي ينبغي معرفتها وذلك حتى نوضح نوعية اللاعبين الذين يمكنهم اللعب بهذه الطريقة فعادة ما يرسم المدرب في مخيلته الأهداف التي يجب تحقيقها ثم يسعى على الورق لرسم الطريقة التي يجب اتباعها لتحقيق هذه الأهداف ثم بعدها يتم اختيار اللاعين المناسبين لتنفيذ هذه الطريقة .
غدا لنا لقاء
خالص الود لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة لحظة الالكترونية

مجانى
عرض