نقطة تلاقي // بكري يوسف  المريخ في مهمة خاصة بتونس 

 

المريخ ومنذ أن شد الرحال إلى تونس فتح صفحة جديدة مع التاريخ وقبل التحدي مصطحبا معه دعوات الملايين من العشاق والمريدين الذين اتفقوا على نبل المقصد وعزم القاصد فالقاصد هو الفارس الأحمر والمقصود الأميرة العربية لأمير العرب واليقين (علامات وبالنجم هم يهتدون ) والنجم السوداني مخلوق لرجم أندية الشمال الافريقي والدور على النجم الساحلي .

وبما أن النجم في السماء بوصلة الاتجاهات والمقاصد فإن نجم المريخ هو السبيل الوحيد في هذا البلد لمعانقة المجد و( المجد والمريخ توأمان والنصر فوق هام النجم يستريح والأمن مستتب والأمان )
ليس جديدا أن يتطلع المريخ لتاج البطولة فقد جبل زعيم السودان على السير مع الأبطال مرفوع الراس وهذه المرة على الساحرة الاستسلام لرغبة الزعيم وعلى الأميرة أن ترد بصوت جهور (المريخ غال واللقب رخيص).

لكن ثمة تحضيرات تلزم الأمير قبل طلب يد الأميرة العربية وعليه أن يدرك أن واحدا من أبناء عمومتها النجم منافسا شرسا للفوز بها ولابد من التغلب عليه بالإضافة إلى فارسين من بلاد الحرمين هلال وأهلي يتبارزان للدفع بأقواهما كطرف في نهائي الأمتار الأخيرة للفوز بالحسناء وذاك مقام له مقال.

كلها حسابات يعلمها أبناء المدرب الشاب ابن الخضراء ويعون المطلوب منهم ونثق في قدرة الزلفاني على تجهيز فرسانه جيدا لوضع قدم في سلم الوصول ل (الفاينال) من تونس وتصدير الأفرأح لأهل العريس لتحديد زمن )الدخلة) ويقيني لآت حينئذ زمان يستعيد فيه الفهد الأحمر ذكريات التتويج بحول الله وقدرته.

وصول المريخ مبكرا لمعقل الخصم ضربة معلم ودليل على أن الزلفاني يحترم خصمه ويعطيه حق قدره ومقداره وفي كل تربص إنعقد بسوسة كان ينشد منه التعود على أجواء الطبيعة الحاضنة لنزال الليتوال مساء اليوم .

نعلم بأن الرحلة إلى سوسة ليست للنزهة وإنما للدفاع عن سمعة كيان صنع لنفسه مجدا بشمال افريقيا وأصبح اسمه بعبعا مخيفا وهذه مكتسبات ينبغي العض عليها بالنواجز عند لقاء النجم الصعب أمام 16 ألفا من المناصرين تصدق لهم من قبل السلطات التونسية بالدخول لمؤازرة بطل سوسة .

أولى البشريات كانت اصطحاب العقرب إلى الطبيب التونسي وثانيها تسليم ملف تأهيله لأشطر أخصائيي العلاج الطبيعي د.احمد العابد الذي عمل بالمريخ لسنوات مسؤولا عن ملف الاصابات وأجاد بشهادة الجميع.

الاهتمام بعلاج المدينة حاليا مهم ويأتي ضمن خطة الأحمر لازاحة النجم الساحلي من معبر المرور إلى النهائي الحلم لذلك كان جيدا أن يتم العلاج بالتزامن مع التحضيرات للقاء اليوم.

متابعة الزلفاني لمباراة خصمه الأفريقية من داخل الملعب كانت هدية مجانية نأمل أن يستفيد منها في رسم التكتيك المناسب للتعامل مع مفاتيح لعبه في المباراة وبما يقود لتحقيق نتيجة إيجابية.

تمثل النسخة الحالية من البطولة العربية فرصة من ذهب للمريخ إن أحسن استثمارها سيكتب فتحا جديدا للكرة السودانية وليس ذلك على المريخ ببعيد فقد فعلها من قبل وفي ظروف مشابهة خاصة على صعيد اللاعبين حيث يخوض رحاها بطاقم كامل من النجوم الوطنيين في إعادة لسيناريو 89 حينما تربع المريخ على العرش الأفريقي(كأس الكؤوس الافريقية) أو كاس مانديلا فما أشبه الليلة بالبارحة والعناصر سودانية 100% وان كانت تلك تحمل اسم المناضل الأفريقي( مانديلا )فإن هذه تحمل اسم الزعيم العربي (زايد) الخير والخير جرى على يديها ولا زال وسيجري إلى النهاية بإذن الله.

**في نقاط**

يدخل الزعيم مباراة اليوم مكتمل المعنويات رغم نقص العناصر المتمثل في أهم لاعبين أمير المدافعين والعقرب ولكن المريخ بمن حضر.

ثقتنا في النجوم لا تحدها حدود والعزم على القتال بدا واضحا في مران الأمس حيث تجمع الأبطال لأداء قسم النصر.

لا خوف على البوابة الحمراء في وجود الفدائي أبوعشرين.

وتبقى الترسانة الدفاعية بقيادة نمر وحمزة داؤود والجس وحقار (بيبو) هي صمام الأمان من غدر الليتوال.

في منطقة المناورة فإن المريخ يمتلك ثقلا كبيرا بوجود ضياء وحمو والتكت بالإضافة للموسيقار التش.

أما المقدمة الهجومية فيكفي أنها تضم هداف البطولة الغربال وإلى جانبه القاطرة سيف تيري.

النتيجة الإيجابية اليوم تقوم على المعادلة (عناصر مميزة + مدرب شاطر+ دعوات المحبين+ التوفيق) . عناصر إن توفرت تحقق المطلوب .

ثقتنا في الزلفاني تمنعنا من كتابة توصيات لكننا نتمنى أن يلعب الفريق بتوازن تام لكسب الوقت وتصدير القلق للخصم الذي لن يسلم من التوتر إذا مرت الدقائق دون أن يسجل.

اذا كتب للمريخ تحقيق نتيجة جيدة اليوم فإنها ستشكل نقلة نوعية في تاريخ الكرة السودانية.

المريخ في مهمة خاصة بتونس يستصحب فيها عزم الأبطال لمقارعة الليتوال.

اللهم نسألك النصر للمريخ اليوم يا رب العالمين.

** آخر نقطة**
موعدنا غدا إن كان في العمر بقية ويظل تلاقينا وعد وعهد وتمني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة لحظة الالكترونية

مجانى
عرض