نقطة تلاقي|| بكري يوسف | عمروش يحشد الجمهور!!

نقطة تلاقي|| بكري يوسف | عمروش يحشد الجمهور!!

ونعود للكتابة بعد غياب طويل ومسبب فارقت فيه أناملنا الكتابة لتدخل هذه الزاوية قصرا حيز التوقف الإجباري فالإنسان(مسير لا مخير) ولكن يبقى دائما وأبدا الخير فيما اختاره الله وليس أمامي الآن سوى تقديم آيات الاعتذار وإظهار الامتنان لأصدقاء التلاقي الذين عز تلاقينا بهم لشهور في غياب لم نعتاد عليه وكانت مقولة الخير فيما اختاره الله ماثلة في التواصل وقوة الترابط التي جسدها الأصدقاء قراء هذا المقال المتواضع لدرجة أخجلوا معها تواضعنا والمكالمات تترى وسيل الرسائل ينهمر فينتزع منا ابتسامة ويصنع فينا متسعا من الراحة والانشراح لا يأتي إلا منهم فلهم مني أسمى آيات الحب والتقدير .

مع هذه العودة وبعد مرور كوكبنا الأحمر وسودان المريخ بالكثير من الأحداث التي فات أوان تناولها نستميح القراء عذرا في أن ندلف مباشرة إلى راهن الأوضاع ومعشوقنا المريخ مقبل على مباراة مفصلية يتوقع أن تنزل عليه بردا وسلاما وتنعش خزانته بالدولار الحار 500 ألف دولار مبلغ يسيل له لعاب كل الدولة في مثل الأيام فيقود إلى (بحبوحة) في الملف المالي وبفضل الله تنفرج الكرب.

أربعة أيام بقين على مباراة المريخ والمولودية في مشوار تحسين واجهة السودان الكروية عربيا والفرصة مواتية أمام المريخ سفير الكرة السودانية المذكى في المحافل الخارجية ليعيد كتابة التاريخ وثمة أمور تحدثنا بأن التفاؤل هذه المرة حق مشروع وأن القصة يمكن أن تنتهي بفرحة حمراء تعم المدن والأرياف كما حدث في 89 .

أهم هذه الأمور كشف الفريق المرصع بالمواهب والعزيمة لدى اللاعبين التي جعلتهم يرفعون شعار (نأكل بأيدينا) والقصد يصرفون على أنفسهم من حوافز الترقي في البطولة العربية بعد أن وصلوا لقناعة بأنه السبيل الوحيد لتسيير الأمور في ظل وجود مجلس عاجز عن التدبير ونكتفي بهاتين الكلمتين في وصف المجلس لأن الوقت للفريق ومباراته المصيرية .

ولعل الوعي المتقدم والفكر المتقد لنجوم المريخ جعلهم يلجأون للخيار الصحيح ليجلبوا المال عبر أقدامهم وبذلهم وعطاءهم وهو ما منحهم الدافع للقتال والإجادة لذلك استحقوا منا الإشادة وأصبح لزاما علينا مكافأتهم بالحضور عشية السبت وإشعال المدرجات بالهتاف وضرب الطبول والدفوف وزلزلة الأرض تحت أقدام الخصم الذي لا زال مدربه عمروش يجهل الكثير عما ينتظره بقلعة (الشفوت) وإن صرح بعكس ذلك وتوعد فقوله مردود عليه عشية السبت بإذن الله ثم قدرة المريخ على إسكات كل مدرب ( طال لسانه) وعمروش القادم في قائمة المقطوعة ألسنتهم.

عمروش صرح بأنه درس المريخ جيدا (قلنا باهي) من حقه وزاد عليها بقدرته على تحقيق الفوز قلنا له (المية تكضب الغطاس) ثم بالغ بقوله سنحقق نتيجة كبيرة في الإشارة لعددية الأهداف هنا رد التاريخ ( شفيق يااااااااااا راجل!!) وتمادى عمروش المولودية أكثر وأكثر وأكثر مخاطبا جماهير المريخ( زلزال الملاعب ، الشفوت ) بعدم المجئ للاستاد اذا كانت لا تتحمل رؤية فريقها مهزوم(يا لهوي) عليك وأنت ترمي الكرة في ملعب من لا يرحم ومن هنا فإن تصريحاتك محولة لزلزال الملاعب ومخول لهم الرد عليك بالكيفية التي يرونها ولا أعتقد أنها أقل من أن تكتب لك صك الخروج من دفة تدريب المولودية مطرودا عقب الهزيمة ليلة السبت وعندها ستغني سوداني( براي سويتا في نفسي ) وصاحب هذا القلم متبرع بتلقينك الأغنية والألحان وسلاسة الأداء عسى أن تحترف الغناء بعدها.

* في نقاط*

استفزتني تصريحات عمروش فأعادتني للكتابة ولم أكن أدري بأني في انتظار مثل هذا الاستفزاز لألتقط قلمي.

تحدى عمروش فريق المريخ وطالب جمهوره بعدم الحضور حتى لا يشاهد فريقه مهزوم والكرة الآن باتت في ملعب (الشفوت) ليقولوا كلمتهم من داخل الاستاد.

40 ألف مشجع أو تزيد مطلب لردع عمروش وإعادته حسيرا مدحورا كسابقيه الى قائمة المقطوعة ألسنتهم.

استفزني عمروش وكانت ردة فعلي العودة للكتابة ثم التحضير للالتحام بالصفوة عبر مايكرفون الإذاعة الداخلية وقيادة التشجيع معهم عبر النداءات.

وننتظر رد فعل (الشفوت) ولا نقبل بأقل من 40 ألف في المدرجات وبالزي الرسمي (أحمر وأصفر منظر يسر ..فوقك هيبة وتاج من در ).

على الجمهور أن يسارع خطى الحشد وأن يكثف البروفات لإعادة ملاحم سطرها في الأمس القريب شهد لها الجميع وخلدها التاريخ.

* بدءا من هذا المقال نواصل بدون فواصل بإذن الله.

*آخر نقطة *
موعدنا غدا إن كان في العمر بقية ويظل تلاقينا وعد وعهد وتمني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة لحظة الالكترونية

مجانى
عرض